قبل القائمة، إليكم التحذير الذي يُحدث فرقًا كبيرًا: التطبيقات التي تُضفي على الصور مظهراً قديماً هي عبارة عن فلاتر ترفيهية.. يُضيفون التجاعيد والعيوب والشيب إلى الصورة باستخدام الذكاء الاصطناعي، مُتبعين نمط الشيخوخة الطبيعي. إنها ليست تنبؤًا: لا أحد يستطيع معرفة كيف ستبدو بعد 40 عامًا، لأن ذلك يعتمد على الوراثة والصحة والتعرض لأشعة الشمس والنوم والعادات. والنتيجة هي صورة مركبة للضحك والمشاركة.
يعلق الكثيرون بأن الصورة القديمة "تشبه الأب تماماً" أو "تشبه الجدة تماماً". وهذا منطقي، والتفسير بسيط: يُبرز الفلتر ملامح موجودة أصلاً في الوجه، وعادةً ما تكون موروثة من العائلة. إنها مصادفة إحصائية، وليست نتيجة دقة تطبيق.
اختبرنا العديد من المنتجات واخترنا أفضل 4 منها لنوضح كيفية عملها، وتكلفتها، وأماكن توفرها حاليًا. اطلع عليها أدناه.
تطبيق FaceApp
لنبدأ بالأكثر شعبية. تطبيق FaceApp حقق التطبيق نجاحًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي بفضل فلاتر الوجه، ويُعدّ فلتر تحديد العمر أبرز ميزاته. ما عليك سوى اختيار الصورة، ثم سحب القائمة السفلية إلى الخيار المطلوب. عمر والاختيار بين الطفل، والشاب، والبالغ، وكبار السن - "كبار السن" هو الاسم الذي يستخدمه التطبيق نفسه، لذلك لا داعي للقلق.
تظهر النتيجة فوراً ويمكن حفظها أو مشاركتها مباشرةً على وسائل التواصل الاجتماعي. كما يوفر التطبيق خيارات لتغيير لون الشعر واللحية والمكياج والخلفية. ما هو؟ محرر صور مدعوم بالذكاء الاصطناعي؛ النسخة القديمة هي محاكاة، وليست انعكاسًا لمستقبلك. مجاني لـ ذكري المظهر إنها ايفون, ، مع اشتراك اختياري لميزات "الاحترافية".

فيس لاب
ا فيس لاب يُعدّ اليوم البديل الأكثر شمولاً على نظام أندرويد. فإلى جانب فلتر العمر، يتيح لك تعديل الشعر واللحية والصلع وتسريحات الشعر، مما ينتج عنه تعديلات أكثر طرافة من مجرد إضافة التجاعيد.
العملية هي نفسها كالمعتاد: اختر الصورة، وقم بتطبيق الفلتر، ثم احفظها أو شاركها. ما هو؟ محرر صور؛ لا تتمتع أي من النسخ المُنشأة بقيمة تنبؤية. مجاني لـ ذكري المظهر إنها ايفون, ، مع عمليات الشراء داخل التطبيق.
اجعلني أشعر بالشيخوخة
إذا كنت ترغب فقط في الاستمتاع بالجزء الممتع، دون قائمة مليئة بالخيارات، اجعلني أشعر بالشيخوخة إنه يحل المشكلة. يقوم بشيء واحد فقط: اختر صورة من معرض الصور الخاص بك أو التقط واحدة بالكاميرا، وسيقوم التطبيق بتطبيق تأثير الشيخوخة في غضون ثوانٍ قليلة.
لم يعجبك؟ ببساطة، أعد إنشاءه بصورة أخرى. ثم احفظه في معرض الصور أو أرسله إلى أصدقائك. ما هو؟ فلتر بسيط لتأثير الشيخوخة، للمتعة فقط. مجاني لـ ذكري المظهر.
AgingBooth
ا AgingBooth إنه تطبيق كلاسيكي من نوعه، ويعمل حصرياً مع تأثيرات التقدم في السن. ما عليك سوى اختيار الصورة، وتعديل ملامح الوجه، ثم الضغط على زر البدء. ومن الميزات الممتعة: لإلغاء التأثير، ما عليك سوى هز الجهاز، وستعود الصورة إلى حالتها الأصلية.
يرجى ملاحظة مدى التوفر: تمت إزالته من متجر Play، وهو موجود اليوم فقط لـ ايفون, مجاناً. يمكن لمستخدمي أندرويد استخدام تطبيق Make me Old أو FaceLab، اللذان يقومان بنفس الشيء. ما هو؟ فلتر ترفيهي، بدون أي أساس علمي.
يجدر ذكر اسمين آخرين يظهران بشكل متكرر في عمليات البحث، وكانا أيضاً حصريين لأجهزة آيفون: تقادم, وهي خدمة مدفوعة الأجر تتيح لك اختيار العمر الدقيق للتأثير، و HourFace: صورة ثلاثية الأبعاد للشيخوخة, إنه تطبيق مجاني يعمل بتقنية ثلاثية الأبعاد. إذا بحثت عنه على نظام أندرويد ولم تجده، فهذا هو السبب.
تطبيقات أخرى قد تعجبك:
كيفية الاختيار بين الخيارات
- يعمل بدون إنترنت. يعمل المحررون الذين يعالجون الصور على أجهزتهم الخاصة دون اتصال بالإنترنت. أما أولئك الذين يعتمدون على خادم، فلا يعملون دون اتصال بالإنترنت، بل يرسلون صورتك إلى جهة خارجية.
- حل مشكلة الملف المُصدَّر. بعض التطبيقات تُقلل حجم الصورة عند تصديرها بدون توقيع. وهذا عامل حاسم إذا كانت الصورة مُخصصة للطباعة.
- توجد علامة مائية على النسخة المجانية. هذه هي الحيلة الأكثر شيوعًا: يتيح لك التطبيق التعديل مجانًا، لكنه يضيف الشعار عند الحفظ. تحقق من ذلك قبل استثمار وقتك.
- وزن التطبيق. قد يتجاوز حجم برامج التحرير كاملة الميزات 300 ميجابايت. أما على الأجهزة ذات سعة التخزين المحدودة، فإن تطبيقًا خفيفًا سيفي بالغرض في المهام الأساسية دون أن يتعطل.
ما لا تفعله هذه التطبيقات
هذا هو الجزء الذي لا تذكره أي قائمة تقريبًا، وهو تحديدًا ما يفصل بين التوقع والنتيجة.
- لا تزيل هذه الخدمة العلامات المائية من صور الأطراف الثالثة. إضافةً إلى عدم عملها بشكل صحيح، يُعد استخدام الصورة بدون ترخيص انتهاكًا لحقوق النشر.
- لا تستعيد هذه التقنية التفاصيل غير الموجودة في الملف. زيادة الدقة تعيد بناء البكسلات بالتقدير، ولا تكشف عن المعلومات المفقودة.
- لا يمكن لأي تطبيق أن يرى ما وراء الملابس أو الجدران. ما يوجد هو محاكاة - صورة مُولّدة، وليست صورة مُلتقطة.
- لا تعمل عملية استعادة الصور المحذوفة إلا على الصور التي لم يتم استبدالها بعد، وتقل فرص النجاح مع كل استخدام للجهاز.
الأسئلة الشائعة
هل تفقد الصورة جودتها عند تعديلها؟
كل عملية تصدير تعيد ضغط الملف. عدّل مرة واحدة واحفظ، بدلاً من الحفظ بعد كل تعديل.
بأي صيغة يجب أن أحفظ الملف؟
JPEG للاستخدام العام، PNG عند وجود شفافية أو نص، والتنسيق الأصلي عند الأرشفة.
هل ستُرفع صوري إلى السحابة؟
يعتمد ذلك على التطبيق. فالتطبيقات التي تعمل على الجهاز بالكامل تعمل دون اتصال بالإنترنت؛ أما التطبيقات التي تستخدم خادمًا فترسل الصورة خارجيًا.
هل النسخة المميزة تستحق الدفع؟
يُعدّ هذا البرنامج مفيدًا إذا كنت تُجري تعديلات متكررة وتحتاج إلى تصدير بجودة عالية أو إزالة العلامة المائية. أما للاستخدام العرضي، فالنسخة المجانية كافية.
هل من الممكن استعادة صورة محذوفة؟
إذا كانت هناك نسخة احتياطية في صور جوجل أو آي كلاود، فالإجابة نعم. أما في حال عدم وجود نسخة احتياطية، فالإجابة نعم فقط إذا لم يتم الكتابة فوق البيانات الموجودة - وهذه الفرصة تتضاءل بسرعة.
كيفية استخدامه عملياً
- قص الصورة مع مراعاة مكان عرضها النهائي. مربع وعمودي بنسبة 4:5 لوسائل التواصل الاجتماعي، و16:9 للشاشة. قم بالقص بعد التصدير وأعد الضغط مرة أخرى.
- اضبط الإضاءة قبل وضع الفلتر. يتم ضبط التعريض والتباين والظلال أولاً، ثم يتم استخدام المرشح لاحقاً. أما في حالة عكس الترتيب، فإن المرشح يُضخّم العيب.
- اعمل على نسخة. قم بنسخ الصورة قبل تعديلها. تقوم التطبيقات الجيدة بذلك تلقائيًا، ولكن التحقق مرة أخرى يمنع فقدان الصورة الأصلية.
- احفظ مرة واحدة فقط. كل عملية تصدير تعيد ضغط الملف. قم بإجراء جميع التعديلات اللازمة وقم بالتصدير في النهاية.
ما هي أكثر المشاكل شيوعاً؟
- أقوم بحفظ التغييرات بعد كل تعديل، ثم أشاهد الصورة تفقد حدتها دون فهم السبب.
- منح حق الوصول إلى جميع الصور بينما يحتاج التطبيق إلى صورة واحدة فقط.
- زيادة الدقة على أمل الكشف عن التفاصيل - يقوم البرنامج بتقدير عدد البكسلات، ولا يسترجع المعلومات.
- أرسل صورة لمستند أو طفل إلى محرر يقوم بمعالجتها في السحابة.
قبل التثبيت: ما هو موجود بالفعل على الجهاز
يُتيح مُحرر الصور المُدمج في الهاتف إمكانية قص الصور، وتعديل الإضاءة، وإزالة العناصر، وتصحيح المنظور في الإصدارات الحديثة من نظامي أندرويد وآيفون. ولإجراء تعديلات سريعة، يُمكنه حل المشكلة دون الحاجة إلى تثبيت أي برامج إضافية أو إرسال الصورة إلى جهاز خارجي.
كيف يقوم النموذج ببناء الوجه المتقدم في السن
لا يرسم التطبيق التجاعيد يدويًا. بل يبدأ بتحديد نقاط مرجعية على الوجه: زوايا العينين، وخط الحاجب، ومحيط الأنف، وحواف الفم، والذقن. تُحدد هذه الخريطة موقع كل جزء من أجزاء الوجه للبرنامج.
بعد تجهيز الخريطة، يبدأ عمل الشبكة المدربة. فقد تعلمت، من خلال مجموعة ضخمة من صور أشخاص من مختلف الأعمار، كيف يتغير نسيج الجلد، وأين يظهر الترهل عادةً، وكيف تتدلى الجفون، وكيف يفقد الشعر لونه. والنتيجة هي تطبيق هذه المعلومات المُكتسبة على ملامح وجهك.
لهذا السبب يبدو التأثير مقنعاً للوهلة الأولى، ولكنه هشّ في تفاصيله. تكتسب البشرة مساماً وعيوباً وتجاعيد واقعية، لكن لا شيء من ذلك نابع من بشرته الحقيقية، بل من متوسط آلاف الوجوه التي شاهدها النموذج خلال التدريب.
متطلبات الصور التي تُنتج نتيجةً مقنعة.
تعتمد جودة المخرجات بشكل أكبر على الصورة الأصلية أكثر من اعتمادها على التطبيق المُختار. فالصورة التي تستوفي الشروط المذكورة أدناه تميل إلى إنتاج تأثيرات شيخوخة متناسقة في أي تطبيق من هذه الفئة.
- وجهاً لوجه, ينظر إلى الكاميرا، وتظهر كلتا عينيه.
- إضاءة منتشرة, مثل الظل المفتوح، أو يوم غائم، أو نافذة غير مباشرة.
- ممنوع ارتداء النظارات الشمسية والقبعات., لأن العينين والجبهة هما المنطقتان اللتان تظهر عليهما علامات الشيخوخة بشكل أوضح.
- وجه واحد لكل صورة, ، تشغل جزءًا كبيرًا من الإطار.
- دقة عرض جيدة, ، مع ظهور الوجه بوضوح عند التكبير.
تفشل الصور الجانبية أو صور ثلاثة أرباع الوجه لأن نصف نقاط المرجعية تختفي. يستنتج النموذج مكان العين المخفية، مما يشوه شكل الوجه. ثم يصاحب التقدم في السن تشوه لا علاقة له بالعمر.
يُعدّ الضوء الساطع عدوًا آخر. فأشعة الشمس المباشرة، أو وميض الضوء، أو حتى مصباح واحد، تُلقي بظلال قاسية حول الأنف وتحت العينين. تُفسّر العارضة هذا الظل على أنه تجعّد موجود، فتُبرز الخط فوقه. في النهاية، يبدو الوجه مُتقدّمًا في السن بشكل غير متناسق، حيث يبدو نصفه أكثر تأثرًا بالعوامل الجوية من النصف الآخر.
لماذا تبدو النتيجة عامة ومصطنعة؟
كل نموذج من هذا النوع يُقرّب النتيجة من متوسط مجموعة التدريب. وكلما زاد عدم يقينه بشأن تفصيل ما، زاد لجوؤه إلى النمط الذي رآه أكثر من غيره. ومن هنا ينشأ الشعور بأن الشخص المتقدم في السن قد تغير، وأن جميع أصدقائه تظهر عليهم نفس التجاعيد.
غالبًا ما يكون الملمس المُطبق متجانسًا للغاية. فالبشرة الحقيقية تشيخ بشكل غير متساوٍ، حيث تظهر على المناطق الأكثر تعرضًا للشمس علامات الشيخوخة بشكل أوضح من غيرها. أما المحاكاة فتوزع التأثير بشكل أكثر تجانسًا، وهذا التجانس هو ما يُعطي المظهر الشبيه بالقناع.
من المهم فهم حدود ما تُغيره هذه التقنية. يُجري البرنامج تعديلات على الجلد والحاجبين والشعر، وفي بعض الحالات، على حجم الخدين الظاهري. لكنه لا يُغير بنية العظام، ولا يُقصر العمود الفقري، ولا يُغير وضعية الجسم، ولا يُعدل نسب الجسم. الشيخوخة الحقيقية تشمل كل ذلك، ولا يظهر أيٌّ منه في المحاكاة.
تُربك الصور الجماعية جهاز الكشف. فالوجوه الصغيرة، أو الوجوه المتداخلة جزئياً، أو الوجوه الموجودة في مستويات بؤرية مختلفة، تتسبب في خلط البرنامج بين المناطق المجاورة.
الدقة، والفلتر، وما تبقى من الصورة الأصلية.
تُعتبر الصورة التي خضعت بالفعل لتعديل باستخدام فلتر تجميل حالةً خاصة. تعمل هذه الفلاتر على تنعيم المسام، وتصغير الذقن، وتكبير العينين. يستقبل تطبيق مكافحة الشيخوخة هذه الصورة المُعدّلة كما لو كانت حقيقية، فيُظهر عليها علامات التقدم في السن باستخدام الفلتر، وليس أنت. والنتيجة هي وجه ناعم مع تجاعيد ظاهرة، تبدو متناقضة ومصطنعة.
يؤدي التقاط لقطة شاشة إلى تفاقم الوضع. إذ تسجل لقطة الشاشة ما كان معروضًا بدقة الشاشة مع تطبيق ضغط جديد فوق ضغط الصورة الأصلي. تختفي تفاصيل البشرة الدقيقة، وهي تحديدًا التفاصيل التي يعتمد عليها العارض في عمله.
يُحدث التكبير الرقمي تأثيرًا مشابهًا. فالتكبير قبل التقاط الصورة لا يُضيف معلومات جديدة: إذ يقوم الجهاز باقتصاص مركز المستشعر وتكبيره عبر الاستيفاء. يظهر الوجه أكبر في الإطار، لكن بتفاصيل أقل.
الوجوه التي تعلم فيها النموذج بشكل سيئ
تتأثر دقة النموذج سلبًا في الوجوه غير المُمثلة بشكل كافٍ في مجموعة التدريب. غالبًا ما تُعالج درجات البشرة الداكنة بملمس وتباين مُعايرين لدرجات البشرة الفاتحة، مما يُؤدي إلى ظهور عيوب وتفتيح غير مُبرر. يُمنح الأطفال ملامح البالغين نظرًا لقلة الأمثلة على مراحل نمو الطفل في النموذج. أما كبار السن، فتُمنح ملامحهم مبالغًا فيها، حيث يُطبق البرنامج قفزة عمرية ثابتة على وجه لا مجال لمزيد من التقدم في العمر.
لا يوجد تعديل يمكنه تصحيح هذا الخلل، لأنه نابع من مجموعة البيانات نفسها. تغيير التطبيقات يغير الأسلوب، وليس المشكلة.
المحاكاة ليست تنبؤاً.
الوجه الذي يظهر على الشاشة هو متوسط إحصائي مُعدّل وفقاً لشكل وجهك. إنه ليس صورة لمستقبلك.
ما يحدد مظهرك بعد ثلاثين عاماً هو تراكم التعرض لأشعة الشمس، والنوم، والتدخين، والكحول، والوزن، والنظام الغذائي، وقبل كل شيء، العوامل الوراثية. لا تُؤخذ أي من هذه المتغيرات في الحسبان عند حساب مظهرك، لأن التطبيق لا يملك سوى صورة، ولا يحتوي على أي بيانات عن حياتك.
إن التعامل مع النتيجة كأمر ممتع يحافظ على التوقعات في مكانها الصحيح. أما التعامل معها كتنبؤ فلا يؤدي إلا إلى الإحباط من صورة لم يكن من الممكن التنبؤ بها بشكل صحيح.
